‏إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 24 أبريل 2008

رحمك الله يا هديل ..!



توفيت أختنا هديل محمد الحضيف صباح اليوم بعد غيبوبة تجاوزت الأسبوعين ..
فإنا لله وإنا إليه راجعون ,

غفر الله لها ورحمها وتجاوز عنها , وأبدل سيئاتها حسنات , وموتانا وموتى المسلمين ..

جبر الله مصابكم آل الحضيف , أخلفكم خيراً ..

وربط على قلوب والديها ومحبيها وألهمهم الصبر والسلوان ..




:



الخميس، 3 أبريل 2008

وقفة مع آية من كتاب الله ..


إخوتي وأخواتي ..
كتاب الله عز وجل سلوى للمحزون..
و عظة للمتعظ .. و إنذار للعصاة ..
وروح للموات .. وحياة للقلوب ..
وعد و وعيد وزجر عن الظلم شديد ..
وهدى للضالين .. بصر وبصيرة ..
وأخبار وإخبار ..
و تشويق لما عند الرب الوهاب ..

سنقف اليوم مع آية من كتاب الله استوقفتني ..
وحُق لمن قرأها أن يتوقف عندها ويتأملها غاية التأمل ..
..

يقول الله تعالى :
"
ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه
الأبصارمهطعين مقنعي رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء
. "..

آية تهديد ووعيد ..
ولكن ما أعظم مافيها من شفاء لقلوب المظلومين وتسلية لخواطر المكلومين،
فكم ترتاح نفس المظلوم ويهدأ خاطره حينما يسمع هذه الآية ..
ويعلم علم اليقين أن حقه لن يضيع وأنه سوف يقتص له ممن ظلمه ولو بعد حين..
وأنه مهما أفلت الظالم من العقوبة في الدنيا فإن جرائمه مسجله عند من لاتخفى عليه خافيه ولايغفل عن شئ ..
والموعد يوم الجزاء والحساب، يوم العدالة، يوم يؤخذ للمظلوم من الظالم، ويقتص للمقتول من القاتل

" اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لاظلم اليوم"

ولكن الله يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته

" إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"

أي تبقى أبصارهم مفتوحة مبهوتة، لاتتحرك الأجفان من الفزع والهلع، ولاتطرف العين من هول ماترى،

" مهطعين مقنعي رؤوسهم رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء"

أي مسرعين لايلتفتون إلى شئ ممن حولهم، وقد رفعوا رؤوسهم في ذل وخشوع لايطرفون بأعينهم من الخوف والجزع وقلوبهم خاوية خالية من كل خاطر من هول الموقف..
ماأعظم بلاغة القرآن وماأروع تصويره للمواقف..
حتى كأنك ترى المشهد ماثلاً أمامك...
أخي/تي ..
تخيل وأنت تقرأ هذه الآية مصير الطغاة الظلمة ممن انتهكوا أعراض المسلمات وسفكوا دماء الأبرياء وقتلوا الأطفاء وشردوا النساء ، وهدموا المساجد والمنازل تذكر من عاثوا بأرض البوسنة والهرسك والشيشان الفساد ومن أذاقوا أخواننا في فلسطين صنوف العذاب والقهر والظلم ، وتذكر الطغاة الذين يعذبون الدعاة في السجون ويسيمونهم سوء العذاب من أجل أنهم قالوا ربنا الله، تذكر أن الله فوقهم وأنه سوف يقتص منهم وسيرينا فيهم مايثلج صدورنا إن شاء الله..

ويتحقق لنا موعود ربنا تبارك وتعالى إذ يقول:
" فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الآرائك ينظرون ،هل ثوب الكفار ماكانوا يفعلون"..
اللهم اغفر ذنوبنا ويسر أمورنا واستر عيوبنا وآمن روعاتنا واغفر زلاتنا ، وانصرنا على أعدائنا، وثبتنا على دينك ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

:

الأحد، 16 مارس 2008

تجاذب أرواح



خلق الله الناس من رجل .. و خلق منه زوجه ..

وخلق البشر جميعاً من هذين البشرين ..!

وفرّعهم إلى شعوبٍ وقبائل .. لحكمة وغاية ..

وجعل بعضهم لبعض سخرياً ..

ورفع بعضهم على بعض درجاتٍ في الدنيا ..

فهذا أكثر ثراء من هذا , وذاك أكثر أولاداً ,
وذاك أكثر نساء ..
وهذا فضُل على ذاك بالعقل وذاك بالعاطفة والرحمة ..
وذاك بالبر والتقوى ..

وهم في الآخرة أكثر درجات وأكثر تفضيلاً ..

نسأل الله من خيري الدنيا والآخرة ..

وفي نفوس هؤلاء الناس تمازج وتجاذب وتنافر وتضاد عجييييييييييب ...

فقد ترى إنساناً لأول مرة فإذا بك تنجذب إليه وتأنس بالجلوس معه ..
والأعجب من ذلك أن تنجذب إليه وتحبه وأنت لم تره وإنما فقط سمعت صوته أو قد تسمع عنه ..
وربما تقرأ حروفه فقط !!


.. تساؤل ..

فيا ترى ما سر هذا الإنجذاب ؟؟
والمحبة الخالصة من غير أي تعلّق دنيوي ..
وإذا بك تخصه بالدعاء كخواصّ أصفيائك .. ولربما غلبت مكانته مكانت بعض الأقرباء !!
أترى هو حب منهج رأيتهم عليه ؟؟

أم تعارف أرواح بغير سبب ظاهر كما ورد في الأثر ..
" الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف "

وفي الغالب فإنه _ النوع الثاني _ يلازمه انجذاب من الطرفين ..
وكأنهما وجد كل منهما ما يناسبه في الآخر فإذا هما متكاملين ..!

فإن صاحبته نية صالحة بأن تكون هذه المحبة لله وفيه _ ولا بد أن يضبطها الشرع _ استقامت وانتعشت وأزهرت إن لم تكن في الدنيا ففي الآخرة ..


نسأل الله جلّ في علاه أن يجعل محبتنا فيه وله .. وأن نحوز بها منابرالنور التي أُعدت لأهلها ..



.. ومضة ..


الحب شعور ماتع رائع ..
وللمحب سعادة في القرب تحلق به علياَ .. وألماً في الفقد يجرح وينزف الوجدان ..!!

ولكنه عند أقوام ..!!
إعراض عن الحق .. و رتع في الرذيلة .. وذبح للفضيلة .. وانحرافٍ عن الفطرة السوية .. والشرعة البهية ..

فأنى لذاك إن يقاس بهذا ؟؟!!


.. خاتمة ..


أجمل الحب ..
وجوهره ..
وساقه التي تغذيه وتحمله ..
حب
الله تعالى وما تفرع منه ..

وهو الشريان الذي يغذي أنواعه الأخرى .. حب الأهل .. والزوج .. و الصاحب .. والبلدان ..

فإن تفردت عنه أضعفته .. وأصبحت عذاباً للمحب بالمحبوب ..!

الخميس، 6 مارس 2008

ربِ إني مغلوب فانتصر ..!


رباه..
نصرك ننتظر !!
ويقيننا بك مستقر ..
فبني القرود تجبروا وتكبروا ..
وغدوا بعالمنا مصادر للخطر !!
وأسودنا نامت , وطال سباتها
وعرينها باتت تسود به الثعالب فالزئير غدا ضباحاً وانتشر!!
والوعد منك بنصرنا غيثاً همر !
وعلى القلوب سحائب منه تزيد وتنتشر ..
ولسان حال ضعيفنا :
رباه .. إني أشتكي ظلماً ..
فياربِّ انتصر!!

الأربعاء، 5 مارس 2008

إفتتاحية

باسم الله نبدأ ..
باسم الله الذي علّم بالقلم ,
علّم الإنسان مالم يعلم ..
وصلوات ربي وسلامه على من بعث بالعلم والهدى وآله وصحبه ومن اقتفى ..!!
أما بعد :
فإن العلم ذخيرة والقلم سلاح فمن أخذهما بحقهما وأدى ما عليه تجاههما فقد أفلح وأنجح ..
وفي زمان شاع الخبث وعلا وارتفع الباطل واتقى حقيق بكل من ملك ما قد ينصر الحق وأهله ..
ويفتر في ساعد الباطل وزمرته أن يعلي رايته ..
ويحد شفرته ..
ويمتشق سلاحه ..
ليكون لله داعياً ..
ولدينه ناصراً ..
فولجت هذا الباب راجية من الرحمن الرحيم المغنم ..
وملتمسة ممن يمر من ههنا التصح والتوجيه وسدّ الخلل ..
وهاأناذا أفتتح مدونتي لتشاركوني همي المنفوث مداداً هنا ..
وكلي أمل أن يرقى ما يعرض فيها إلى أذواقكم وينال استحسانكم ..!!
أختكم